العالم بين هنا وهناك يحتاج دائماً لكلمة لماذا ؟

عن متعتنا المسماه بالكلام

يونيو 13th, 2009 كتبها أحمد مصري نشر في , من واقع الحياة

يأتي هذا الكلام بمناسبة تعرضي لموقف شخصي ، هذا الموقف يتلخص في اننا دوماً نتحدث كثيراً وننصح الآخرين ونتكلم و …… و ……  ، وفي النهايو نحن بعيدون كل البعد عما نقول وان حياتنا كلها هي الكلام ولا نعمل بما نقول ولا نعمل حتى بنسبة 15 % مما نقول وهذا هو حالنا .

 

الأمرجعلني أفكر أن هذا وللأسف هو حال امتنا كلها ، نعن لدينا براعة كبيرة في الكلام والحديث والتصريحات والخطب الرنانة ولكن أين العمل ؟

يجلس الكبار والصغالا ، المثقفون والعامة  ليتحدث كل منهما بالساعات في مواضيع ومشاكل وحل لمشاكل ولكن اتدرون ماذا بعد ؟  بعد ذلك يقوم كل منا من كجلسة وينتهي كل شيئ وما تحدثنا عن حل لمشكلات ، لا تفعل شيئ جديد ، الخ  ذلك مما يحدث

 

الأمر ايضاً ذكرني باحد رؤساء الدول الذي ظل يتحدث عن عدوة ويقول ( سنلقي بهم في البحر ) وجاءت بعدها الهزيمة الساحقة التي نعملها جيداً ، ثم جاء من بعده ليقلل من الكلام ولا يتحدث عن القوة حتى استطاع ان ينتصر على نفس العدو  رغم ان حالة الجيش في أثناء حكم الأخير كانت أقل من الأول لكن انها خطورة الكلام .

 

أعداءنا دوماً يصفوننا بسرعة الغضب وكثرة الكلام المبالغ فيه وكذلك بسرعة النسيان ، أي اننا بغضب ونتكلم كثيراً ونكثر من الكلام وبعدها ننسى ما تحدثنا عنه وي

المزيد


بدون عنوان

يونيو 3rd, 2009 كتبها أحمد مصري نشر في , من واقع الحياة

قابلته

والحزن يكسوا وجهه ، وآثار البكاء على وجهه ، لكن من دون دموع

قلت له ، ماذا أحل بك ؟

 

أجاب : لا شيئ ،،، اتركني

قلت له : كيف لي أن اتركك وحزنك حزني ، وألمك ألمي

 

قال : الأمر أصعب من ذلك ………..

 

 

قال ذلك وطأطأ رأسه ….. وسكت وكأنما يريد التحدث ، ونظر الي ……..

 

وكأنه يراني منقذ له من امواج الظلام

 

 

 

مددت يدي اليه ……… ونظرت له ، نظرة من أحس بحاله وجرب معاناته

 

تكلم دون أن اطلب ………. لكن مازال يشغل بصره شيئ .


قال : كيف بطفل عندما تقوى قدماه شيئاً ، يطلب من صعود جبل كبير ، هذا كي يعيش

 

 

ولا أحد يساعه

 

فإما ان يصعد الجبل وهذا مستحيل ، واما ان يجلس بمفرده الى أن يأتيه الموت

 

المشكله انه وحده ، هذا عمل رجال ، وهو الطفل الوحيد ، وكل الاطفال مثله يجدون من يساعدهم الا هو ……..

المزيد


كلمات …….. أريد رأيكم

فبراير 10th, 2009 كتبها أحمد مصري نشر في , من واقع الحياة

في بداية الأمر أود ان اعتذر لكم في هذا المقال عن أمرين

الأول : هو أني ساضيع وقتكم واشغل فكركم فموضوع شخصي نوعاً ما

ثانياً : اسف لأن الموضوع غير مرتب

هكذا كانت الحكاية

عندما يذهب الشخص ليسير في الصحراء وفي طرق أوعرة وقد جهز نفسه وأعد عدته وحمل حقيبة بها طعام وشراب وسلاح بسيط للدفاع عن نفسه وأثناء سيره في الصحراء أصابه شيئ بسيط من جوع فإذا به يفتح الحقيبة فتأتي المفاجأه ان الحقيبة خالية من الطعام والشراب وحتى السلاح ومن هول المفاجأه يسير هذا الشخص لفترة قصيرة ثم يجلس على الأرض ليتدبر أمرة ويفيق من ذهولة أنه فقد كل مقومات الحياة بالنسبة له ، فقد أغلى ما يملك في هذه الصحراء ، أصبح وحيداً فريداً بكل ما تحمل الكلمة من معاني ، وليس له سبب في ذلك ولا يعرف هذا خطأ من ، وماذا سيفعل ؟

* فعندها يسير وهو لا يدري أين يسير ومتى سيتوقف وما الذي ينتظره .

هذا حال كل من يُصدم في عزيز لدية وتكون المأساه لو كان هذا العزيز بالنسبة له كل شيئ ، فعندما يًطعن من هذا الشخص فإن لم تقتله الطعنة ، سيقتله الموقف .

وبعد كل هذا وكل هذه الم

المزيد





شكراً لزيارتكم ولا تحرمونا من تعليقاتكم ودعواتكم لنا


لا تنسوا دعاء كفارة المجلس