العالم بين هنا وهناك يحتاج دائماً لكلمة لماذا ؟

انا استعديت رمضان … اهلاً رمضان

أغسطس 19th, 2009 كتبها أحمد مصري نشر في , قصص


من يوميات انسان غلبان مطحون  ( الحلقه 8 )

 

كل عام وانتم بخير ، واعاد الله رمضان علينا وعليكم بخير

 

بـمنـاسبة رمضان كانت خطبة الجمعه الماضية تتحدث عن ( الاستعداد لشهر رمضان ) ، طبعاً خطبة الجمعه بـ 12 ونصف ولا يزيد وقتها عن 20 دقيقه ويجب ان تراجع من قبل ان تقال ويجب الأ يكون بها كلام خارج

 

طبعاً هذا ليس لغز ، انما هي الحقيقه أن وزارة الاوقاف تفرض لكل خطيب مكافأه 12 جنيه ونصف لكل خطبه شريطة الآتي : الا يكون وقتها من 20 :30 دقيقه على الأكثر ويجب أن يكون تراجع من قبل جهه أمنيه عليا  وطبعاً يجب الا تتحدث عن السياسه أو الحكم أو اي موضوع يخص البلد ……. الخ ذلك مما تعلمون .

 

المهم أني استفدت من الخطبة بشيئ هام وهو  العنوان فقط  وطوال الخطبه لم أفهم شيئ وكنت أقاوم النوم بأعجوبه ، نسيت ان اقول لكم أن الخطيب لابد أن يكون من  المرضي عنهم  ، يعني لايهم مستواه اعلمي ولا اللغوي ولا اداءه في الخطابه المهم ان يتوفر فيه الشروط الأخرى  طبعاً معروفه .

 

خرجت من الخطبه وعملت بوصية الامام وانطلقت للاستعداد لرمضان وذهبت للسوق ، واشتريت كل مايلزم للبيت من مستلزمات رمضان ، طبعاً أنا استعديت لرمضان من قبلها وعملت جمعيه من قبلها وكمان كنت ( محوش قرشين ) ينفعونا في الاستعداد لرمضان .

 

طبعاً حزمت الامتعه وذهبت للمنزل ودخلت البيت

 

منادياً بأعلى صوووووووت  : حبيبتي انتي فييين تعالى بسرعه

 

جاءت الزوجه المصونه بسرعه زي ما قلت لها ( يعني بعد 11 دقيقه بالظبط) مش مهم  ، المهم جاءت وعليها من آثار معركة التنظيف وايضاً الاستعداد لرمضان من وجهة النظر المنزليه البحته ويبدوا انها خسرت المعركه أو حتى أصبحت من الأسرى ، قبل أن اتكلم بادرتني بالكلام قائلة : انت عارف اني مش فاضيه ، بتضيع وقتي ليه وتنادي عليا _ وكمان داخل الشقه بالجزمه ده انت عماليك متتوصفشي

 

طبعاً مسكت نفسي بس رديت عليها بصوت هادئ وقلت : خلي عندك دم شويه _ انا عمال ال

المزيد


كم من الأبواب لدينا

أغسطس 14th, 2009 كتبها أحمد مصري نشر في , قصص

بالأمس سمعت قصة لأول مرة

تحكى القصه أن أم وولدها كانا يعيشان في غرفه ليست لها سقف  ( غير مسقوفه ) ، وفي أحد الأعوام جاء المطر شديداً فلم يتحمل الطفل المطر ، فأرادت الأم حماية ولدها فأحتضنته لكن المطر كان شديداً ، ففكرت الأم بفكرة أخرى وهي ان نزعت باب الغرفه واحتمت تحت هذا الباب من المطر ، وبعد أن أحسوا بالدفئ نظر الطفل وقال لأمه بمنتهى البراءه :

يا أمي وماذا يفع

المزيد


عندما احتاجت الينا جارتنا

مارس 3rd, 2009 كتبها أحمد مصري نشر في , قصص

عندما احتاجت الينا جارتنا

من يوميات انسان غلبان مطحون ( الحلقه 7 )

ذات يوم قررت البقاء بالمنزل وعدم الخروج ليلاً كعادتي ، ولكن واجهتني مشكله وهي أني لا أعرف كيف أقضي الوقت بالمنزل ،، حاولت ان اتحدث انا وزوجتي واذكرها بآيام مضت وذكريات جميله ولكنها آبت وقالت : ( انت اصلك فاضي وانا عندي غسيل وبص بقى اما تعمل حاجه تنفع أو تسكت ومتعطلنيش ) ، طبعاً رد مقنع جداً ،، حاولت تشغيل التلفزيون وجدت نفسي بين أمرين أما قنوات خليعه أو أخرى بها أمور اتفه من التفاهه وأما قنوات إخبارية وطبعاً الجميع يعلم الاخبار المحيطه بنا في انحاء العالم والتي من شأنها أن تصيب الانسان بالإكتئاب المذمن وأنا شخصياً تعبت من كثرة إصابيتي به . أخيراً تذكرت أن أختي قد أهدت الي كتاب ولم أقرأه حتى الآن فقررت أن أقوم لأقرأ الكتاب ولكن قطع تفكيري صوت جرس الباب ، فتحت الباب فوجدتها جارتنا والتي لا نسمع عنها شيئاً لأنها وكما يصفها الجميع ( في حالها ) قلت لها : تفضلي ياأم علي خيراً ان شاء الله

قالت لي : الحقني يا استاذ ابني علي قبضوا عليه امبارح باليل وانا النهارده طول النهار بدور عليه في كل اقسام البوليس ومش لاقياه ومش عارفه عنه أي حاجه ،

قلت لها اهدي طيب ، ماله علي ده حتى ولد كويس ومحدش بيسمع عنه حاجه وحشه هو عمل ايه ؟ ؟ ؟ قالت : والله يا استاذ ما نعرف ده حتى علي محدش شاف عليه حاجه وحشه ده حتى مش بيسيب الجامع .

قاطعتاها وقلت لها : اه اه فهمت يعني بيسرق الشباشب من الجوامع علشان كده قبضوا عليه ، قالت : لأ شباشب ايه ابني عمره ما يعمل كده ، قلت لها : طيب ركزي شويه يمكن يبيع الشباشب قبل ما يجي البيت ولا أقولك يمكن بيبيع سبح وكتب امام الجوامع وطبعاً شرطة المرافق قبضت عليه .

قالت بحزن : انا معرفش حاجه انا جيت لك علشان تكلم حد من معارفك وتعرف لي ابني فين وتطمني عليه .

قلت لها طيب اهدئي وجلست افكر حد من معارفي حد من معارفي طبعاً في هذه الاثناء قامت زوجتي بالقيام بالواجب خرجت من المطبخ وأحضرت عصير لجارتنا واستأذنت منها لاستكمال وصلة الغسيل ، أخيراً تذكرت كان لي زميل كان معي في ثانوي وهو الآن ضابط بأحدى الجهات الامنيه (( طبعاً لا اخفيكم قولاً انا أكره الضاط عمو

المزيد


يا عزوماتك يا رمضان

سبتمبر 9th, 2008 كتبها أحمد مصري نشر في , قصص

من يوميات إنسان غلبان مطحون (5)

طبعاً من غير ما احكي كلكم عارفين رمضان لما يجيي مع الحر ويا حلاوته مع ارتفاع الاسعار ( شيء مش عاوز وصف ) المهم كل ده مش مشكله ، إنما المشكله إنك لما ترجع البيت تعبان وزهقان ( صايم طبعاً ) وبعد معركه شرسه في المواصلات  تلاقي زوجتك المصونه * الحمل الوديع *  تُكشر عن انيابها لك مطالبة بتنفيذ أوامرها .

وكان الحوار عند دخولي المنزل  كالآتي :

 

ياااااااااه ياساتر يارب إيه الحر ده – السلام عليكم : لم ترد زوجتي ، كررت : السلام عليكم ،  ردت بصوت منخفض وحزين ( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته )

قلت في نفسي ( يارب استر الهانم شكلها مخنوقه وشكله هيبقى يوم ياواد اعصر على نفسك لمونه وحاول تشوف فيها إيه ) *قلت انا بقمة البرود * : مالك يا حبيبتي حد زعلك ، قالت : لأ مفيش حاجه ولو سمحت سيبني في حالي ،

( هعصر على نفسي لمونه تانيه ) ، اسيب القمر في حاله هو ده كلام مالك ياجميل ؟

إحنا اتعزمنا كام مره في رمضان ؟

المزيد





شكراً لزيارتكم ولا تحرمونا من تعليقاتكم ودعواتكم لنا


لا تنسوا دعاء كفارة المجلس