الاسم : جريدة معارضة ( مستقله )
الهدف : هدف غير وطني ( تقويض المعارضه )
التمويل : لا أحد يعرف مصدره
البداية ، الاعلان بالصحف والتلفيزيون وملصقات بالشوارع عن ميلاد جريدة جديدة ، حرة مستقلة لا تحمل اراء احزاب او جماعات ، جريدة حيادية فى آرائها ونقلها للاخبار وكل هدفها هو مصلحة البلد , ثم يتفاجئ الجميع باسم رئيس تحريرها الغير معروف غالباً – رئيس تحرير عمل محرراً بجريدة قومية لفترة ثم بجريدة معارضه ثم بالخارج ….. الخ ، كذلك يتفاجئ الجميع باسم رئيس مجلس الادارة
يبدأ عمل الجريدة اسبوعياً أو يومياً ليتنوع مجالات كتاباتها وتحاول اخراج كل ما دليها من قدرات وطاقات للعاملين بها
على الجانب السياسي فكلما كان مقال أو حوار تلفزيوني لأحد العاملين بها يصرح قائلاً : اننا جريدة مستقله وحيادية تماماً الا أنه بمرور الوقت يكون الواقع كالآتي :
الجريدة تظهر المعارضه بشكل سيئ وتركز دائماً انا بين المعارضه اختلافات فيما بينها
الجريدة تنقل الأخبار من وجهة نظر ( ؟؟؟؟؟؟؟ ) لا أحد يعلم الا انه نقل غير حيادي نهائي
الجريدة لا تتحدث عن ( الاسرة المالكة ) الا بالاخبار العامة مثل انه التقى بفلان وسافر الى دولة كذا وأجرى مؤتمراً مع ، ما دون ذلك لا ينشر
الجريدة تعتمد في الغالب عن عنوان المقال الذي لا صلة له بموضوع المقال علاوة على ان الصور المرفقه بالمقال أو التقرير لا علاقة لها بالعنوان او الموضوع
الجريدة لا تنشر اي موضوع يمس اي جهة بالدولة او اي جهاز بها حتى لو كان حقيقي ، على العكس يتم نشر اخبار تكاد تكون مبالغ فيها عن المعارضة ورجالها
الجريدة في الأغلب الأعم لا تعترف بمبدأ الرأي والرأي الآخر كذلك تتبع اسلوب التصدي الفكري لفئة معينه والتي دائماً هذه الفئة من المعارضه
هذا ليس كل شيئ فعلاوة على ذلك ، هذه الجريدة أو المجلة لو كان لها موقع الكتروني ستجد فيه العجب العجاب ، حيث انه لو سمح فيه بالتعليقات على الموضوعات المنشورة سترى حذف للتعليقات التي تمس الحكومة أو الحزب الحاكم ، بيد ان التعليقات الوقحة التي تمس المعارضة يتم نشرها – كما انه من الملحوظ ان ثمة تعليقات قد تحدث فتنة طائفية لا يتم حذف هذه التعليقات بل انك تجد وكانها حرب تعليقات بين طرفين المفترض انهم شركاء في الوطن ، كما انه يتم حذف اي تعليق يكذب ما ورد بالموضوع او التقرير حتى لو احتوى هذا التعليق على حقائق مهمة .

















