انتصرت ارادة المقاومة ، انتصرت ارادة الشعب الحرة ، انتصرت العزة والكرامة العربية ، انتصر الحق
فاحتفل بها اهل غزة وحق لهم ان يحتفلوا ، واحتفلت معهم بعض الشعوب العربية والاسلامية وايضاً حق لهم ان يحتلفوا
واحتفل آخرون عن طريق عقد المؤتمرات والقمم وتباروا جميعاً بأن لهم الفضل في وقف العدوان وتقديم المساعدات وخرجت التبرعات التي هي لإعادة الإعمار ليست لدعم المقاومة أو لصد العدوان أو لتخفيف الآم الجرحى وقت العدوان ، والحقيقة أن اسرائيل هي التي ملت وتعبت من العدوان ، ويبقى لها ان تدخل هي المساعدات وتقوم بإعادة الاعمار ولا حاجة لأحد
أما آخرون فقد لطموا الخدود واصابهم الحزن فقد كانوا يتصورون ان اسرائيل ستدخل غزه ويدخلون من خلفها ليجدون جثث حركة حماس وجناحها العسكري ملقاه على الارض ويجدون اسرائيل تسلمهم اسماعيل هنية ومحمود الزهار مكبلي

















