هذا المقال والتي نشرته صحيفة الاهرام المصرية اثار اهتمام وسائل الاعلام الاسرائليه مما جعل البعض يعيد نشره ومن هذه الصحف صحيفة ( عربيل ) أو صوت اسرائيل
عنوان المقال حماس.. حانت لحظة الحقيقة ، بالطبع بعد قراءة المقال سيتضح للقارئ لماذا اعادة نشرة الصحف الاسرائيليه
المقــــال
مصر لن تتخلي عن القضية الفلسطينية, هذا قدر, وأمن قومي, واختيار الرجال في أرض المحروسة. إلا أن ذلك لا يعني أنها سوف تقبل التلاعب, أو التسويف, أو أن يلعب أحد ـ أي أحد ـ بالأمن القومي المصري تحت أي ذريعة, كما أن الصبر المصري لن يكون بلا حدود, ولن يمنعها ذلك من أن تقول في اللحظة المناسبة, من الذي يلعب بالقضية الفلسطينية لمصلحة أهداف صغيرة وضيقة.
وها هي مصر تعلن بلا مواربة أنها بعد الجهد المضني من أجل المصالحة الفلسطينية, فوجئت بحماس تماطل, وتسوف بذرائع واهية, وأغلب الظن أن ذرائع حماس الواهية بشأن عدم قدرتها علي الحضور لتوقيع اتفاق المصالحة بسبب تقرير جولد ستون لن يكون الذريعة الأخيرة, كما أن سلوك حماس بتأجيل المصالحة وتأجيج الساحة الفلسطينية بمناخ مفزع يعكس أن هناك نيات غير سليمة وتوجهات أخري وأجندات خاصة.
وفي هذه اللحظة علي حماس أن تحسم خياراتها وتوضحها للكافة, هل هي مع المصالحة, أم المواجه





















