( وأنا على مكتبي في العمل ( هوووووووووف صيف . حر . عرق . خنقه
أحمدك يا رب
إمتى هنخلص من ال إحنا فيه - رد علي استاذ عطيه : مش هنخلص منه أبداً ، ** ليه كده يا استاذ عطيه هي نقصاك ، قال : ببساطه لأن الصيف كده كل سنه وإحنا طبعاً عندنا شغل في الصيف كل سنه ، *رديت* طيب إيه الحل ؟ قال : شوف نكيف الأمر على الوضع ده يعني مثلاً نشتري تكييف - نروح نصيف - نسكت ونحط (الجزمه ) فوق دماغنا ، قلت ** حيلك حيلك ده انت حالتك أصعب مني وافكارك مكلفه جداً . التكييف غالي والمصلحه مش هتوافق - المصييف يبقى فتحنا باب جهنم علينا - والجزمه خلينا لبسينها في رجلينا أحسن وأوفر
رد استاذ محمود وكان ينصت لحديثنا : انا هحل لكم مشكلة المصيف فيه رحله مع الشغل بتاع المدام اشتراك الفرد 30 جنيه بس وكمان هنروح مصيف محترم ، *رديت* 30 جنيه ومصيف محترم انت متأكد يا استاذ محمود ، قال (أ/محمود) : طبعاً يا ابني ده أنا حجزت لي وللمدام والاولاد ، ** طيب أعمل حسابنا يعني 60 جنيه أنا والمدام صح .. صح قلت لك أعمل حسابنا
رجعت المنزل وكأن الحر قد ذهب وانا فرحان وأغني وحالتي ( فل الُفُل )
قالت لي زوجتي : خير حصل حاجه ، شكلك مبسوط ورايق مش عادتك ، *قلت* طبعاً حصل ... إمسكي إعصابك .. إحنات هنروح نصيف بعد بكره
من ذهول الصدمه لم تقل شيئاً ولم تتحرك ولكن قال : انا ماليش دعوه . مطلبتش منك حاجه . انت ال قولت هنروح . يعني لما الفلوس تخلص ونستلف انا مش مسئوله ماشي
رديت : ماشي أصلك مش عارفه حاجه / قالت : أحسن إني مش عارفه انا هروح احضر الشنط والأكل
( يا عيني أتعودت على النكد والاكتئاب طول عمرها ، مش حاسه إننا رايحيين المصيف نرفه عن نفسنا)
وأمام الاتوبيس : أيه ده يا استاذ محمود بقى الاتوبيس ده هو ال هيوصلنا وكمان هياخد العدد ده كله إزاي
*أ/محمود* ياعم سيبها لتساهيل ربنا . وأول ما تحرك الاتوبيس ، قام السائق : يا جماعه كل واحد يطلع 10 جنيه لزوم السفر والذي منه .
أسرعت على الاستاذ محمود : خير ياستاذ محمود 10 جنيه بتاعت أيه مش إحنا دافعيين اشتراك الرحله
رد : ياعم دي عشره جنيه وكمان اشتراك رحله 30 جنيه هتعمل أيه ولا أيه ادفع وانت ساكت ، طبعاً دفعت وأنا زي الباشا
وبعد 3 ساعات عذاب وصلنا والحمد لله .. بصراحه الجو جميل كده الواحد شكله هينسى تعب سنيين فاتت
قال مشرف الرحله : يلا ياحضرات علشان نروح الفندق *** ياااااه فندق كمان .. شكلها هتلعب ، لكن للأسف وجدته فندق (-5) سالب خمس نجوم حاجه تقرف الغرف مشتركه وكذلك الحمامات ومكانه زي الزفت وكمان كل فرد يدفع 15 جنيه في الليله من جيبه
صبرت نفسي وقلت إحنا هنخرج طوال اليوم ومش هنيجي إلا ع النوم عادي وبعدها توجهنا للشاطئ
** إيه ده إيه الشاطئ ده ، قال المشرف : ده شاطئ مجاني وميزانية الرحله لا تسمح بأكثر من ذلك . ** مجاني صباح الفُل **
قلت لاستاذ محمود : يعني لا اتوبيس ولا شاطئ ولا فندق يعني اشتراك الرحله بتاع إيه .. ماشي جداً يعني ماشي أوي ...
حاولت التماشي مع الواقع والجلوس على الشاطئ والاستمتاع به
العدد زي النمل ..يعني نفس حالة الاتوبيسات ، الاصوات عاليه جداً .. زي الشوارع عندنا ، الروائح حدث ولا حرج ، أما المناظر في المياه لا تسر عدو ولا حبيب
يعني جبنا أيه من عندنا نفس حالة البلد ال أنا هربان منها . البلد مش هتتغيير مصيف ولا مش مصيف
المهم انا استنتجت انه ( مصيف للغلابه ) طالما رحلة مع مصلحه حكوميه هتكون أيه ، الحكومه طول عمرنا حاسه بينا وعامله لنا حساب
بعد كل هذا خرجت زوجتي من صمتها الذي كاد أن يقتلني وقالت أن عندي حل ، ** قولي يامُ العريف **
احنا نزوغ من الناس دي ومصيفهم ونروح عند خالتي ، ** هي خالتك ساكنه هنا مش تقولي ده من الصبح ياشيخه ، ساكته ليه **
استاذ محمود .. سلام احنا رايحيين المصيف عند خالتي .. ماليش دعوه أنا رايح
بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي

كتبها أحمد مصري في 01:02 مساءً ::
تعليقان
في15,آب,2008 - 03:34 مساءً, مجهول كتبها ...
اسلوبك جميل وافكارك اجمل ولكن تحتلج لمزيد من التوضيح
في18,آب,2008 - 10:28 مساءً, ragabhpl كتبها ... (غير موثّق)
يا ندل تروح مصيف للغلابة ومن غير ماتقولى
ما كنتش اعرف انك كدة
وسلملى على خالتك
الاسم: أحمد مصري
