اذا كانت اسرائيل قد عقدت تهدئه مع حماس خوفاً من صواريخها أو أمناً من عملياتها فإن الأمر لم ينتهي على هذا الحد فالاحتلال يواصل هجماته يوماً فيوم ولكن هذه المره عن طريق اذنابه وعملائه داخل القطاع
وتأبى الخيانة أن تفارق أهلها !!، ويصر أعوان الاحتلال من فلول التيار الخياني الهارب إلا أن يبقوا ذيلاً للعدو الصهيوني، فلم يرق لهؤلاء المجرمين أن يسود الهدوء الداخلي في قطاع غزة، و أبوا إلاّ أن يكشفوا من جديد عن وجوههم الكالحة وقلوبهم السوداء التي تمتلئ حقداً و عداوة لشعبنا ولمجاهديه الأطهار وصفوته الأخيار.
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نزف إلى العلا شهداء المجزرة التي ارتكبها أذناب الاحتلال الصهيوني على شاطئ بحر غزة مساء اليوم .. و الشهداء هم:
الشهيد القائد القسامي/ نهاد(عمار) محمد مصبّح (28 عاما)
الشهيد القائد الميداني/ إيــاد عبد المجيد الحيـّـة (30 عاما)
الشهيد القائد القسامي/ حسن الحلو
الشهيد القسامي المجاهد/ أسامة سعيد الحلو (33 عاما)
الشهيد القسامي المجاهد/ نضال خليل المبيض (30 عاما)
وجميعهم من مسجد السلام بحي الشجاعية شرق مدينة غزة
إضافة إلى الشهيدة الطفلة البريئة/ سرين الصفدي
والذين ارتقوا إلى العلا شهداء – بإذن الله تعالى- في مجزرة بشعة ارتكبها أعوان الاحتلال من التيار الخياني الهارب، حيث قاموا - بكل حقد وإجرام وبلا وازع أخلاقي أو ديني أو وطني - بتفجير عبوة ناسفة في استراحة بحرية مستهدفين رحلة صيفية مسجدية لمسجد السلام بحي الشجاعية، متجاهلين وجود المواطنين الأبرياء والأطفال والنساء على الشاطئ المكتظ بالمصطافين.
تبنت حركة فتح رسمياً، في بيان صادر عنها، المجزرة المروعة التي ارتكبت مساء أمس الجمعة (25/7)، والتي استهدفت مجموعة من المواطنين والمقاومين كانوا يتنزهون على شاطئ غزة، وأسفرت عن استشهاد ستة مواطنين بينهم طفلة. واعتبر ذلك جزءاً من مسلسل الانتقام.
وقال البيان الذي حمل توقيع حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح – كتائب العودة، ووصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه اليوم السبت (26/7): نزف لكم بشرى استهداف عصابات من القتلة والمجرمين والذين كان لهم دور كبير في مسلسل الانقلاب الدموي وقتل أبنائنا، وهو احد ابرز مجرمي ميليشيات القسام وهو عمار مصبح، واستهداف نجل خليل الحية أحد أبرز قيادات التيار الانقلابي ونقول بأن دوره سيأتي بعد حين، واستهداف المفتي العام لحركة الانقلابيين وميليشياتهم السوداء مروان أبو راس، كما جاء في البيان.
وأضافت الحركة تقول في بيانها الذي عنون بـ مسلسل الانتقام مستمر وسنعود إلى غزة عاجلاً أم آجلاً بأن الدور سيأتي على الجميع وعلى كل من شارك ولو بالكلمة ضد حركة فتح، وتابعت: ونؤكد أن هذا الانتقام لن يكون بعيداً وإن انتقامنا سيطال كل المنتسبين إلى المليشيات السوداء المسماة بالقوة التنفيذية وكل عناصر وقيادات كتائب (القسام)، بحسب البيان.
وتابع بيان فتح التهديد قائلاً: نؤكد بأننا سنحاسب من نفذوا هذه الخيانة (في إشارة إلى الحسم العسكري الذي أنهى حالة الفلتان في غزة) وسيكون حسابهم على أيدينا شر حساب، وأن أيدينا ستطال كبيرهم قبل صغيرهم وقائدهم قبل جندهم.
هؤلاء هم الخائنون الذين تحدثنا عنهم فيما سبق هم اشد خطراً على فلسطين الحبيبه بل إنه على كل عربي أن ينتزع منهم كلمة مواطنيين فلسطينيين وعلى رأسهم ( محمود عباس ) قائد عصابة فتح
وتأبى الخيانة أن تفارق أهلها !!، ويصر أعوان الاحتلال من فلول التيار الخياني الهارب إلا أن يبقوا ذيلاً للعدو الصهيوني، فلم يرق لهؤلاء المجرمين أن يسود الهدوء الداخلي في قطاع غزة، و أبوا إلاّ أن يكشفوا من جديد عن وجوههم الكالحة وقلوبهم السوداء التي تمتلئ حقداً و عداوة لشعبنا ولمجاهديه الأطهار وصفوته الأخيار.
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نزف إلى العلا شهداء المجزرة التي ارتكبها أذناب الاحتلال الصهيوني على شاطئ بحر غزة مساء اليوم .. و الشهداء هم:
الشهيد القائد القسامي/ نهاد(عمار) محمد مصبّح (28 عاما)
الشهيد القائد الميداني/ إيــاد عبد المجيد الحيـّـة (30 عاما)
الشهيد القائد القسامي/ حسن الحلو
الشهيد القسامي المجاهد/ أسامة سعيد الحلو (33 عاما)
الشهيد القسامي المجاهد/ نضال خليل المبيض (30 عاما)
وجميعهم من مسجد السلام بحي الشجاعية شرق مدينة غزة
إضافة إلى الشهيدة الطفلة البريئة/ سرين الصفدي
والذين ارتقوا إلى العلا شهداء – بإذن الله تعالى- في مجزرة بشعة ارتكبها أعوان الاحتلال من التيار الخياني الهارب، حيث قاموا - بكل حقد وإجرام وبلا وازع أخلاقي أو ديني أو وطني - بتفجير عبوة ناسفة في استراحة بحرية مستهدفين رحلة صيفية مسجدية لمسجد السلام بحي الشجاعية، متجاهلين وجود المواطنين الأبرياء والأطفال والنساء على الشاطئ المكتظ بالمصطافين.
تبنت حركة فتح رسمياً، في بيان صادر عنها، المجزرة المروعة التي ارتكبت مساء أمس الجمعة (25/7)، والتي استهدفت مجموعة من المواطنين والمقاومين كانوا يتنزهون على شاطئ غزة، وأسفرت عن استشهاد ستة مواطنين بينهم طفلة. واعتبر ذلك جزءاً من مسلسل الانتقام.
وقال البيان الذي حمل توقيع حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح – كتائب العودة، ووصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه اليوم السبت (26/7): نزف لكم بشرى استهداف عصابات من القتلة والمجرمين والذين كان لهم دور كبير في مسلسل الانقلاب الدموي وقتل أبنائنا، وهو احد ابرز مجرمي ميليشيات القسام وهو عمار مصبح، واستهداف نجل خليل الحية أحد أبرز قيادات التيار الانقلابي ونقول بأن دوره سيأتي بعد حين، واستهداف المفتي العام لحركة الانقلابيين وميليشياتهم السوداء مروان أبو راس، كما جاء في البيان.
وأضافت الحركة تقول في بيانها الذي عنون بـ مسلسل الانتقام مستمر وسنعود إلى غزة عاجلاً أم آجلاً بأن الدور سيأتي على الجميع وعلى كل من شارك ولو بالكلمة ضد حركة فتح، وتابعت: ونؤكد أن هذا الانتقام لن يكون بعيداً وإن انتقامنا سيطال كل المنتسبين إلى المليشيات السوداء المسماة بالقوة التنفيذية وكل عناصر وقيادات كتائب (القسام)، بحسب البيان.
وتابع بيان فتح التهديد قائلاً: نؤكد بأننا سنحاسب من نفذوا هذه الخيانة (في إشارة إلى الحسم العسكري الذي أنهى حالة الفلتان في غزة) وسيكون حسابهم على أيدينا شر حساب، وأن أيدينا ستطال كبيرهم قبل صغيرهم وقائدهم قبل جندهم.
هؤلاء هم الخائنون الذين تحدثنا عنهم فيما سبق هم اشد خطراً على فلسطين الحبيبه بل إنه على كل عربي أن ينتزع منهم كلمة مواطنيين فلسطينيين وعلى رأسهم ( محمود عباس ) قائد عصابة فتح
كتبها أحمد مصري في 12:06 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: أحمد مصري
