كلمة قصيرة جداً جداً
في أول يوم لإجتماع الكنيست الإسرائيلي ( تل أبيب 8/3/1949 ) ثار جدل واسع حول وضع دستور جامد للدوله وقد لاقى ذلك رفض شدشد من أحزاب المعارضة والنواب وذلك لحجج أولها : أن وضع دستور لدولة إسرائيلية يهودية أمر غير ذي جدوى لأن التوراة يجب أن تكون دستور هذه الدولة .
هذا هو رأي ( مزورين التاريخ ) في كتابهم وتعظيمهم له ؟
فما رأيكم يا خير أمة اخرجت للناس في قرآنكم ؟
هل عظمتم يوم الجمعة كما عظموا هم يوم السبت ؟
هل ناديتم بالقرآن ليكون لكم دستوراً ودليلاً كما نادوا هم بالتلمود ؟
هذا هو الفرق بيننا هم مزورون ومغتصبون وسفاحون ولكن من داخلهم يعترفون بالحقيقة ويعظمون كتابا هم حرفوه واضافوا إليه ، ونحن نمتلك بين أيدينا قرآن صحيح غير ذي عوج ولا نعمل به ولا نريده لنا حكما.
كتبها أحمد مصري في 10:42 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: أحمد مصري
