العالم بين هنا وهناك يحتاج دائماً لكلمة لماذا ؟

المقال المصري الذي اهتمت به وسائل اعلام اسرائيل

كتبها أحمد مصري ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 16:47 م

هذا المقال والتي نشرته صحيفة الاهرام المصرية اثار اهتمام وسائل الاعلام الاسرائليه مما جعل البعض يعيد نشره ومن هذه الصحف صحيفة ( عربيل ) أو صوت اسرائيل

عنوان المقال    حماس‏..‏ حانت لحظة الحقيقة ،  بالطبع بعد قراءة المقال سيتضح للقارئ لماذا اعادة نشرة الصحف الاسرائيليه

              

المقــــال

مصر لن تتخلي عن القضية الفلسطينية‏,‏ هذا قدر‏,‏ وأمن قومي‏,‏ واختيار الرجال في أرض المحروسة‏.‏ إلا أن ذلك لا يعني أنها سوف تقبل التلاعب‏,‏ أو التسويف‏,‏ أو أن يلعب أحد ـ أي أحد ـ بالأمن القومي المصري تحت أي ذريعة‏,‏ كما أن الصبر المصري لن يكون بلا حدود‏,‏ ولن يمنعها ذلك من أن تقول في اللحظة المناسبة‏,‏ من الذي يلعب بالقضية الفلسطينية لمصلحة أهداف صغيرة وضيقة‏.‏
‏وها هي مصر تعلن بلا مواربة أنها بعد الجهد المضني من أجل المصالحة الفلسطينية‏,‏ فوجئت بحماس تماطل‏,‏ وتسوف بذرائع واهية‏,‏ وأغلب الظن أن ذرائع حماس الواهية بشأن عدم قدرتها علي الحضور لتوقيع اتفاق المصالحة بسبب تقرير جولد ستون لن يكون الذريعة الأخيرة‏,‏ كما أن سلوك حماس بتأجيل المصالحة وتأجيج الساحة الفلسطينية بمناخ مفزع يعكس أن هناك نيات غير سليمة وتوجهات أخري وأجندات خاصة‏.‏
‏وفي هذه اللحظة علي حماس أن تحسم خياراتها وتوضحها للكافة‏,‏ هل هي مع المصالحة‏,‏ أم المواجه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل حان الوقت لكي نتحرك ؟

كتبها أحمد مصري ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 16:39 م

 

اما آن الوقت لكي نتحرك ؟

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وانتم بخــــــــير

كتبها أحمد مصري ، في 19 سبتمبر 2009 الساعة: 17:09 م

 

مدونة لماذا تهنئكم بقدوم عيد الفطر المبارك ، جعله الله نصراُ وتقدما لامتنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انا استعديت رمضان … اهلاً رمضان

كتبها أحمد مصري ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 17:57 م


من يوميات انسان غلبان مطحون  ( الحلقه 8 )

 

كل عام وانتم بخير ، واعاد الله رمضان علينا وعليكم بخير

 

بـمنـاسبة رمضان كانت خطبة الجمعه الماضية تتحدث عن ( الاستعداد لشهر رمضان ) ، طبعاً خطبة الجمعه بـ 12 ونصف ولا يزيد وقتها عن 20 دقيقه ويجب ان تراجع من قبل ان تقال ويجب الأ يكون بها كلام خارج

 

طبعاً هذا ليس لغز ، انما هي الحقيقه أن وزارة الاوقاف تفرض لكل خطيب مكافأه 12 جنيه ونصف لكل خطبه شريطة الآتي : الا يكون وقتها من 20 :30 دقيقه على الأكثر ويجب أن يكون تراجع من قبل جهه أمنيه عليا  وطبعاً يجب الا تتحدث عن السياسه أو الحكم أو اي موضوع يخص البلد ……. الخ ذلك مما تعلمون .

 

المهم أني استفدت من الخطبة بشيئ هام وهو  العنوان فقط  وطوال الخطبه لم أفهم شيئ وكنت أقاوم النوم بأعجوبه ، نسيت ان اقول لكم أن الخطيب لابد أن يكون من  المرضي عنهم  ، يعني لايهم مستواه اعلمي ولا اللغوي ولا اداءه في الخطابه المهم ان يتوفر فيه الشروط الأخرى  طبعاً معروفه .

 

خرجت من الخطبه وعملت بوصية الامام وانطلقت للاستعداد لرمضان وذهبت للسوق ، واشتريت كل مايلزم للبيت من مستلزمات رمضان ، طبعاً أنا استعديت لرمضان من قبلها وعملت جمعيه من قبلها وكمان كنت ( محوش قرشين ) ينفعونا في الاستعداد لرمضان .

 

طبعاً حزمت الامتعه وذهبت للمنزل ودخلت البيت

 

منادياً بأعلى صوووووووت  : حبيبتي انتي فييين تعالى بسرعه

 

جاءت الزوجه المصونه بسرعه زي ما قلت لها ( يعني بعد 11 دقيقه بالظبط) مش مهم  ، المهم جاءت وعليها من آثار معركة التنظيف وايضاً الاستعداد لرمضان من وجهة النظر المنزليه البحته ويبدوا انها خسرت المعركه أو حتى أصبحت من الأسرى ، قبل أن اتكلم بادرتني بالكلام قائلة : انت عارف اني مش فاضيه ، بتضيع وقتي ليه وتنادي عليا _ وكمان داخل الشقه بالجزمه ده انت عماليك متتوصفشي

 

طبعاً مسكت نفسي بس رديت عليها بصوت هادئ وقلت : خلي عندك دم شويه _ انا عمال ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم من الأبواب لدينا

كتبها أحمد مصري ، في 14 أغسطس 2009 الساعة: 22:08 م

بالأمس سمعت قصة لأول مرة

تحكى القصه أن أم وولدها كانا يعيشان في غرفه ليست لها سقف  ( غير مسقوفه ) ، وفي أحد الأعوام جاء المطر شديداً فلم يتحمل الطفل المطر ، فأرادت الأم حماية ولدها فأحتضنته لكن المطر كان شديداً ، ففكرت الأم بفكرة أخرى وهي ان نزعت باب الغرفه واحتمت تحت هذا الباب من المطر ، وبعد أن أحسوا بالدفئ نظر الطفل وقال لأمه بمنتهى البراءه :

يا أمي وماذا يفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لكم انت رحيم يالله

كتبها أحمد مصري ، في 28 يوليو 2009 الساعة: 09:21 ص

دون ان احكي قصصاً

او اسرد حكايات

يختلف من يقرأ او يسمع عن شيئ ، يختلف عن من يعيش هذا الشيئ

لقد عشت ساعات ليست بقليله تجعلني في كل لحظة  أقول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسم : جريدة معارضة ( مستقله )

كتبها أحمد مصري ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 21:14 م

 

الاسم : جريدة معارضة ( مستقله )

الهدف : هدف غير وطني ( تقويض المعارضه )

التمويل : لا أحد يعرف مصدره

البداية ، الاعلان بالصحف والتلفيزيون وملصقات بالشوارع عن ميلاد جريدة جديدة ، حرة مستقلة لا تحمل اراء احزاب او جماعات ، جريدة حيادية فى آرائها ونقلها للاخبار وكل هدفها هو مصلحة البلد , ثم يتفاجئ الجميع باسم رئيس تحريرها الغير معروف غالباً – رئيس تحرير عمل محرراً بجريدة قومية لفترة  ثم بجريدة معارضه ثم بالخارج ….. الخ ، كذلك يتفاجئ الجميع باسم رئيس مجلس الادارة

يبدأ عمل الجريدة اسبوعياً أو يومياً ليتنوع مجالات كتاباتها وتحاول اخراج كل ما دليها من قدرات وطاقات للعاملين بها

على الجانب السياسي فكلما كان مقال أو حوار تلفزيوني لأحد العاملين بها يصرح قائلاً : اننا جريدة مستقله وحيادية تماماً الا أنه بمرور الوقت يكون الواقع كالآتي :

الجريدة تظهر المعارضه بشكل سيئ وتركز دائماً انا بين المعارضه اختلافات فيما بينها

الجريدة تنقل الأخبار من وجهة نظر ( ؟؟؟؟؟؟؟ ) لا أحد يعلم الا انه نقل غير حيادي نهائي

الجريدة لا تتحدث عن ( الاسرة المالكة ) الا بالاخبار العامة مثل انه التقى بفلان وسافر الى دولة كذا وأجرى مؤتمراً مع ، ما دون ذلك لا ينشر

الجريدة تعتمد في الغالب عن عنوان المقال الذي لا صلة له بموضوع المقال علاوة على ان الصور المرفقه بالمقال أو التقرير لا علاقة لها بالعنوان او الموضوع

الجريدة لا تنشر اي موضوع يمس اي جهة بالدولة او اي جهاز بها حتى لو كان حقيقي ، على العكس يتم نشر اخبار تكاد تكون مبالغ فيها عن المعارضة ورجالها

الجريدة في الأغلب الأعم لا تعترف بمبدأ الرأي والرأي الآخر كذلك تتبع اسلوب التصدي الفكري لفئة معينه والتي دائماً هذه الفئة من المعارضه

هذا ليس كل شيئ فعلاوة على ذلك ، هذه الجريدة أو المجلة لو كان لها موقع الكتروني ستجد فيه العجب العجاب ، حيث انه لو سمح فيه بالتعليقات على الموضوعات المنشورة سترى حذف للتعليقات التي تمس الحكومة أو الحزب الحاكم ، بيد ان التعليقات الوقحة التي تمس المعارضة يتم نشرها – كما انه من الملحوظ ان ثمة تعليقات قد تحدث فتنة طائفية لا يتم حذف هذه التعليقات بل انك تجد وكانها حرب تعليقات بين طرفين المفترض انهم شركاء في الوطن ، كما انه يتم حذف اي تعليق يكذب ما ورد بالموضوع او التقرير حتى لو احتوى هذا التعليق على حقائق مهمة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن متعتنا المسماه بالكلام

كتبها أحمد مصري ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 14:29 م

يأتي هذا الكلام بمناسبة تعرضي لموقف شخصي ، هذا الموقف يتلخص في اننا دوماً نتحدث كثيراً وننصح الآخرين ونتكلم و …… و ……  ، وفي النهايو نحن بعيدون كل البعد عما نقول وان حياتنا كلها هي الكلام ولا نعمل بما نقول ولا نعمل حتى بنسبة 15 % مما نقول وهذا هو حالنا .

 

الأمرجعلني أفكر أن هذا وللأسف هو حال امتنا كلها ، نعن لدينا براعة كبيرة في الكلام والحديث والتصريحات والخطب الرنانة ولكن أين العمل ؟

يجلس الكبار والصغالا ، المثقفون والعامة  ليتحدث كل منهما بالساعات في مواضيع ومشاكل وحل لمشاكل ولكن اتدرون ماذا بعد ؟  بعد ذلك يقوم كل منا من كجلسة وينتهي كل شيئ وما تحدثنا عن حل لمشكلات ، لا تفعل شيئ جديد ، الخ  ذلك مما يحدث

 

الأمر ايضاً ذكرني باحد رؤساء الدول الذي ظل يتحدث عن عدوة ويقول ( سنلقي بهم في البحر ) وجاءت بعدها الهزيمة الساحقة التي نعملها جيداً ، ثم جاء من بعده ليقلل من الكلام ولا يتحدث عن القوة حتى استطاع ان ينتصر على نفس العدو  رغم ان حالة الجيش في أثناء حكم الأخير كانت أقل من الأول لكن انها خطورة الكلام .

 

أعداءنا دوماً يصفوننا بسرعة الغضب وكثرة الكلام المبالغ فيه وكذلك بسرعة النسيان ، أي اننا بغضب ونتكلم كثيراً ونكثر من الكلام وبعدها ننسى ما تحدثنا عنه وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدون عنوان

كتبها أحمد مصري ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 08:17 ص

قابلته

والحزن يكسوا وجهه ، وآثار البكاء على وجهه ، لكن من دون دموع

قلت له ، ماذا أحل بك ؟

 

أجاب : لا شيئ ،،، اتركني

قلت له : كيف لي أن اتركك وحزنك حزني ، وألمك ألمي

 

قال : الأمر أصعب من ذلك ………..

 

 

قال ذلك وطأطأ رأسه ….. وسكت وكأنما يريد التحدث ، ونظر الي ……..

 

وكأنه يراني منقذ له من امواج الظلام

 

 

 

مددت يدي اليه ……… ونظرت له ، نظرة من أحس بحاله وجرب معاناته

 

تكلم دون أن اطلب ………. لكن مازال يشغل بصره شيئ .


قال : كيف بطفل عندما تقوى قدماه شيئاً ، يطلب من صعود جبل كبير ، هذا كي يعيش

 

 

ولا أحد يساعه

 

فإما ان يصعد الجبل وهذا مستحيل ، واما ان يجلس بمفرده الى أن يأتيه الموت

 

المشكله انه وحده ، هذا عمل رجال ، وهو الطفل الوحيد ، وكل الاطفال مثله يجدون من يساعدهم الا هو ……..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاوز أبقى ظابط

كتبها أحمد مصري ، في 15 مايو 2009 الساعة: 12:28 م

جاء ولد لابيه وقال له : بابا أنا عاوز أدخل كليه محدش يعرف يتكلم معايا بعدها

قال الأب : ليه ياحبيب هو حد بيعرف يتكلم معانا دلوقتي

رد الأبن : ايوة بس انا عاوز اعتمد على نفسي وابقى مختلف عن أصحابي

قال الأب : طالما دي رغبتك يبقى ماشي خد الشنطه دي اعطيها لعمك ( فلان ) وهو هيقوم بالواجب وهيقولك تعمل ايه

قال الأبن : الشنطه دي فيها شهادة تفوق رياضي ليا ، وشهادة بتقول لني مش لابس نظارة زي دي

قال الأب : اه هي فيها شوية أوراق بس من نوع تاني

 

( أكيد طبعاً الكل فاهم أي هي نوع الاوراق ، واي هي الكلية الي الابن عاوز يدخلها )

 

بعد سنوات تغير حال الأبن ولكن تغير قليل فقد اختلفت ملابسه عن بعض اصحابة واكتسب من الصفات ما يؤهله لعمله

الأبن : بابا أنا عاوز منك طلب

الأب : حاضر ياحبيب عاوز كام

الأبن : لأ يابابا  ، الشغل بتاعي بعيد عن البيت شوية ، عاوزك تكلم لي حد يخليني اتنقل لمكان قريب من البيت

الأب : حاضر ،، روح لعمك ( فلان الفلاني ) وادي له الظرف ده ، وهو هيقوم بالواجب

 

ومرت آيام وأشهر وأسابيع و ….  وبعدها جاء الأبن لاباه طالباً طلب آخر

الأبن : بابا أنا عاوز منك طلب مهم جداً

الأب : قول ،، لاحظ انك دايماً تاعبني معاك

الأبن : طبعاً انت عارف اني مركزي مهم ومستريح جداً في شغلي بس اصحابي والناس كلها بتقول أهم وأقوى مكان في شغلنا  هو أمن الدولة  ،، بابا أنا عاوز أبقى ظابط أمن دولة

الأب في ذهول : ظابط أمن دولة ، ليه يابني ما انت كويس كده ومش ناقصك حاجه  ، وبعد كده دي صعبه قوي

الأبن : يابابا ده اهم طلب في حياتي ومش هتعبك واطلب حلجه تاني ، كلم لي حد من معرفك زي كل مرة

الأب : أيوة ممكن أكلم لك حد من معارفي بس برده ظابط أمن الدولة ليه مواصفات معينه

الأبن : أي هي المواصفات دي ؟؟؟؟

( هنا دعوني أجيب لكم بالنيابة عن الأب )

1-     مريض نفسياً  ومصاب بداء النقص، ببساطة ليس هناك شخص متزن يبقل على نفسه ان يفعل افاعيل هؤلاء الضباط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



شكراً لزيارتكم ولا تحرمونا من تعليقاتكم ودعواتكم لنا


لا تنسوا دعاء كفارة المجلس