العالم بين هنا وهناك يحتاج دائماً لكلمة لماذا ؟

عن متعتنا المسماه بالكلام

كتبها أحمد مصري ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 14:29 م

يأتي هذا الكلام بمناسبة تعرضي لموقف شخصي ، هذا الموقف يتلخص في اننا دوماً نتحدث كثيراً وننصح الآخرين ونتكلم و …… و ……  ، وفي النهايو نحن بعيدون كل البعد عما نقول وان حياتنا كلها هي الكلام ولا نعمل بما نقول ولا نعمل حتى بنسبة 15 % مما نقول وهذا هو حالنا .

 

الأمرجعلني أفكر أن هذا وللأسف هو حال امتنا كلها ، نعن لدينا براعة كبيرة في الكلام والحديث والتصريحات والخطب الرنانة ولكن أين العمل ؟

يجلس الكبار والصغالا ، المثقفون والعامة  ليتحدث كل منهما بالساعات في مواضيع ومشاكل وحل لمشاكل ولكن اتدرون ماذا بعد ؟  بعد ذلك يقوم كل منا من كجلسة وينتهي كل شيئ وما تحدثنا عن حل لمشكلات ، لا تفعل شيئ جديد ، الخ  ذلك مما يحدث

 

الأمر ايضاً ذكرني باحد رؤساء الدول الذي ظل يتحدث عن عدوة ويقول ( سنلقي بهم في البحر ) وجاءت بعدها الهزيمة الساحقة التي نعملها جيداً ، ثم جاء من بعده ليقلل من الكلام ولا يتحدث عن القوة حتى استطاع ان ينتصر على نفس العدو  رغم ان حالة الجيش في أثناء حكم الأخير كانت أقل من الأول لكن انها خطورة الكلام .

 

أعداءنا دوماً يصفوننا بسرعة الغضب وكثرة الكلام المبالغ فيه وكذلك بسرعة النسيان ، أي اننا بغضب ونتكلم كثيراً ونكثر من الكلام وبعدها ننسى ما تحدثنا عنه وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدون عنوان

كتبها أحمد مصري ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 08:17 ص

قابلته

والحزن يكسوا وجهه ، وآثار البكاء على وجهه ، لكن من دون دموع

قلت له ، ماذا أحل بك ؟

 

أجاب : لا شيئ ،،، اتركني

قلت له : كيف لي أن اتركك وحزنك حزني ، وألمك ألمي

 

قال : الأمر أصعب من ذلك ………..

 

 

قال ذلك وطأطأ رأسه ….. وسكت وكأنما يريد التحدث ، ونظر الي ……..

 

وكأنه يراني منقذ له من امواج الظلام

 

 

 

مددت يدي اليه ……… ونظرت له ، نظرة من أحس بحاله وجرب معاناته

 

تكلم دون أن اطلب ………. لكن مازال يشغل بصره شيئ .


قال : كيف بطفل عندما تقوى قدماه شيئاً ، يطلب من صعود جبل كبير ، هذا كي يعيش

 

 

ولا أحد يساعه

 

فإما ان يصعد الجبل وهذا مستحيل ، واما ان يجلس بمفرده الى أن يأتيه الموت

 

المشكله انه وحده ، هذا عمل رجال ، وهو الطفل الوحيد ، وكل الاطفال مثله يجدون من يساعدهم الا هو ……..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاوز أبقى ظابط

كتبها أحمد مصري ، في 15 مايو 2009 الساعة: 12:28 م

جاء ولد لابيه وقال له : بابا أنا عاوز أدخل كليه محدش يعرف يتكلم معايا بعدها

قال الأب : ليه ياحبيب هو حد بيعرف يتكلم معانا دلوقتي

رد الأبن : ايوة بس انا عاوز اعتمد على نفسي وابقى مختلف عن أصحابي

قال الأب : طالما دي رغبتك يبقى ماشي خد الشنطه دي اعطيها لعمك ( فلان ) وهو هيقوم بالواجب وهيقولك تعمل ايه

قال الأبن : الشنطه دي فيها شهادة تفوق رياضي ليا ، وشهادة بتقول لني مش لابس نظارة زي دي

قال الأب : اه هي فيها شوية أوراق بس من نوع تاني

 

( أكيد طبعاً الكل فاهم أي هي نوع الاوراق ، واي هي الكلية الي الابن عاوز يدخلها )

 

بعد سنوات تغير حال الأبن ولكن تغير قليل فقد اختلفت ملابسه عن بعض اصحابة واكتسب من الصفات ما يؤهله لعمله

الأبن : بابا أنا عاوز منك طلب

الأب : حاضر ياحبيب عاوز كام

الأبن : لأ يابابا  ، الشغل بتاعي بعيد عن البيت شوية ، عاوزك تكلم لي حد يخليني اتنقل لمكان قريب من البيت

الأب : حاضر ،، روح لعمك ( فلان الفلاني ) وادي له الظرف ده ، وهو هيقوم بالواجب

 

ومرت آيام وأشهر وأسابيع و ….  وبعدها جاء الأبن لاباه طالباً طلب آخر

الأبن : بابا أنا عاوز منك طلب مهم جداً

الأب : قول ،، لاحظ انك دايماً تاعبني معاك

الأبن : طبعاً انت عارف اني مركزي مهم ومستريح جداً في شغلي بس اصحابي والناس كلها بتقول أهم وأقوى مكان في شغلنا  هو أمن الدولة  ،، بابا أنا عاوز أبقى ظابط أمن دولة

الأب في ذهول : ظابط أمن دولة ، ليه يابني ما انت كويس كده ومش ناقصك حاجه  ، وبعد كده دي صعبه قوي

الأبن : يابابا ده اهم طلب في حياتي ومش هتعبك واطلب حلجه تاني ، كلم لي حد من معرفك زي كل مرة

الأب : أيوة ممكن أكلم لك حد من معارفي بس برده ظابط أمن الدولة ليه مواصفات معينه

الأبن : أي هي المواصفات دي ؟؟؟؟

( هنا دعوني أجيب لكم بالنيابة عن الأب )

1-     مريض نفسياً  ومصاب بداء النقص، ببساطة ليس هناك شخص متزن يبقل على نفسه ان يفعل افاعيل هؤلاء الضباط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيس الجمهوريه

كتبها أحمد مصري ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 11:40 ص

 

القصر على غير عادته الأنوار تملئ المكان ، والضيوف يأتي الواحد منهم تلو الآخر والموسيقى بدأت في العزف والكل على أهبة الاستعداد مترقباً نزول نجم الحفل

ولما لا فهو حفل ميلاد رئيس الجمهورية الذي تجاوز عمره الثمانون عاماً ومكث في الحكم مايزيد عن الثلاثين ، وهو الرئيس الذي لا قبله رئيس ولا بعده …….

على الجانب الآخر يأتي الابن الاكبر قائلا ً لأمه ( زوجة الرئيس )  : انا احترت ياماما مش عارفين نحط كم الشمع ده في التورته علشان بابا يطفيها في عيد الميلاد ،، ردت الأم انت اتجننت عايز تعرف الناس ابوك عنده كام سنه ،، شوف هقولك فكره حط في التورته شمعه تحمل علم بلدنا ، وبعد كده خليك بتفهم وابقى اعتمد عاى نفسك .

أما سيادة الرئيس أعانه الله فقد كان مشغولاً جدا منذ اكثر من ثلاث ساعات  مع عدد من الشخصيات ولكن ليس لمصلحة البلد بل أهم من ذلك فقد كان هؤلاء الشخصيات هم خبير التجميل الفرنسي والطبيب الالماني وأحد مساعدي الرئيس والذين يبذلون قصارى لتجهيز الرئيس لحضور الحفل

هنا قد انتهى الاطباء وخبراء التجميل وأصبح الرئيس جاهزاً لحضور الحفل ، فأشار الرئيس لأحد المساعدين لكي يخبر زوجة الرئيس وأبنائه بأنه على أهبة الاستعداد للحفل  وقد جاءو مسرعين لتقول له زوجته دمت لنا يارئيس الجمهورية وعقبال 120 سنه وانت في ريعان شبابك مازلت ، أما الأبن الأكبر فقال : عقبال مليون سنه يابابا وتتبقى اشهر من الاهرامات وابو الهول ، الابن الاصغر الأكبر حظاً من الذكاء والقرب من واده قال :

عقبال يابابا اشوفك ملك البلاد مش رئيس جمهوريتها وتشوف ابنك ولي للعهد هاهاهاها

بدأ الحفل وقدم المعازيم أغلى الهدايا التي يمكن ان تهدى ، صافحهما لرئيس وشكرهم على الحضور ، وهنا جلس ليستريح وكي يعطي العطايا ويصدر الفرمانات ، ويأتي أحد رجال الاعمال طالباً من الرئيس بعض المليارات لتمويل أحد المشروعات  فيشير الرئيس بالموافقة شريطة أن يكون احد ابنائه شريكاً في المشروع  وغيره وغيره

وآخر يريد أن يكون رئيس تحرير أحدى صحف الحكومه وآخر يريد تعيينه مدير لأحدى المشروعات الحكومية الكبرى والتي تدر دخل كبير (( للعاملين فيها طبعاً )) وآخر وآخر ……

إلى أن ياتي اح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما احتاجت الينا جارتنا

كتبها أحمد مصري ، في 3 مارس 2009 الساعة: 09:47 ص

عندما احتاجت الينا جارتنا

من يوميات انسان غلبان مطحون ( الحلقه 7 )

ذات يوم قررت البقاء بالمنزل وعدم الخروج ليلاً كعادتي ، ولكن واجهتني مشكله وهي أني لا أعرف كيف أقضي الوقت بالمنزل ،، حاولت ان اتحدث انا وزوجتي واذكرها بآيام مضت وذكريات جميله ولكنها آبت وقالت : ( انت اصلك فاضي وانا عندي غسيل وبص بقى اما تعمل حاجه تنفع أو تسكت ومتعطلنيش ) ، طبعاً رد مقنع جداً ،، حاولت تشغيل التلفزيون وجدت نفسي بين أمرين أما قنوات خليعه أو أخرى بها أمور اتفه من التفاهه وأما قنوات إخبارية وطبعاً الجميع يعلم الاخبار المحيطه بنا في انحاء العالم والتي من شأنها أن تصيب الانسان بالإكتئاب المذمن وأنا شخصياً تعبت من كثرة إصابيتي به . أخيراً تذكرت أن أختي قد أهدت الي كتاب ولم أقرأه حتى الآن فقررت أن أقوم لأقرأ الكتاب ولكن قطع تفكيري صوت جرس الباب ، فتحت الباب فوجدتها جارتنا والتي لا نسمع عنها شيئاً لأنها وكما يصفها الجميع ( في حالها ) قلت لها : تفضلي ياأم علي خيراً ان شاء الله

قالت لي : الحقني يا استاذ ابني علي قبضوا عليه امبارح باليل وانا النهارده طول النهار بدور عليه في كل اقسام البوليس ومش لاقياه ومش عارفه عنه أي حاجه ،

قلت لها اهدي طيب ، ماله علي ده حتى ولد كويس ومحدش بيسمع عنه حاجه وحشه هو عمل ايه ؟ ؟ ؟ قالت : والله يا استاذ ما نعرف ده حتى علي محدش شاف عليه حاجه وحشه ده حتى مش بيسيب الجامع .

قاطعتاها وقلت لها : اه اه فهمت يعني بيسرق الشباشب من الجوامع علشان كده قبضوا عليه ، قالت : لأ شباشب ايه ابني عمره ما يعمل كده ، قلت لها : طيب ركزي شويه يمكن يبيع الشباشب قبل ما يجي البيت ولا أقولك يمكن بيبيع سبح وكتب امام الجوامع وطبعاً شرطة المرافق قبضت عليه .

قالت بحزن : انا معرفش حاجه انا جيت لك علشان تكلم حد من معارفك وتعرف لي ابني فين وتطمني عليه .

قلت لها طيب اهدئي وجلست افكر حد من معارفي حد من معارفي طبعاً في هذه الاثناء قامت زوجتي بالقيام بالواجب خرجت من المطبخ وأحضرت عصير لجارتنا واستأذنت منها لاستكمال وصلة الغسيل ، أخيراً تذكرت كان لي زميل كان معي في ثانوي وهو الآن ضابط بأحدى الجهات الامنيه (( طبعاً لا اخفيكم قولاً انا أكره الضاط عمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا قال بنو صهيون

كتبها أحمد مصري ، في 22 فبراير 2009 الساعة: 11:31 ص

يقول اليهود فى بروتوكولات حكماء صهيون

· إننا نقرأ فى شريعة الأنبياء إننا مختارون من الله لنحكم الأرض وقد منحنا الله العبقرية كى نكون قادرين على القيام بهذا العمل .

· فى أيدينا تتركز أعظم قوة فى الأيام الحاضرة فإن كل الذهب الذى ظللنا نكدسه خلال قرون كثيرة جدًا لا بد أن يساعدنا فى غرضنا الصحيح وهو إعادة النظام تحت حكمنا .

· إن السياسة لا تتفق مع الأخلاق فى شىء والحاكم المقيد بالأخلاق ليس بسياسى بارع وهو لذلك غير راسخ على عرشه ولا بد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء وسندبر أمثال هؤلاء الرؤساء ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بفضيحة أو صفقة مريبة. إن رئيسًا من هذا النوع سيكون منفذًا وافيًا لأغراضنا لأنه سيخشى التشهير.

· يجب أن يكون شعارنا كل وسائل العنف والخديعة ويتحتم ألا نترك لحظة واحدة فى أعمال الرشوة والخيانة إذا كانت تخدمنا فى تحقيق غايتنا .

· إنما توافق الجماهير على التخلى عما تظنه نشاطًا سياسيًا إذا أعطيناها ملاهى جديدة وسرعان ما سنبدأ الإعلان فى الصحف داعين الناس إلى الدخول فى مباريات شتى فى أنواع المشروعات كالفن والرياضة وهذه المتع الجديدة ستلهى ذهن الشعب حتمًا عن المسائل التى سنختلف فيها معه .

· خير النتائج فى حكم العالم ما ينتزع بالعنف والإرهاب لا بالمناقشات الأكاديمية.

· إن الغاية تبرر الوسيلة وعلينا ونحن نضع خططنا ألا نلتفت إلى ما هو خير وأخلاقى بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضرورى ومفيد.

· من رحمة الله أن شعبه المختار مشتت وهذا التشتت الذى يبدو ضعفًا فينا أمام العالم قد ثبت أنه كل قوتنا التى وصلت بنا إلى عتبة السلطة العالمية

· سنفرض على النشر ضرائب ودمغات وتأمينات مضاعفة سيضطر الكُتَّاب أن ينشروا كتبًا طويلة ستقرأ قليلاً بين العامة من أجل طولها ومن أجل أثمانها العالية وقبل طبع أى نوع من الأعمال سيكون على الناشر أو الطابع أن يلتمس من السلطات إذنًا بنشر العمل المذكور وبذلك سنعرف سلفًا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات …….. أريد رأيكم

كتبها أحمد مصري ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 20:45 م

في بداية الأمر أود ان اعتذر لكم في هذا المقال عن أمرين

الأول : هو أني ساضيع وقتكم واشغل فكركم فموضوع شخصي نوعاً ما

ثانياً : اسف لأن الموضوع غير مرتب

هكذا كانت الحكاية

عندما يذهب الشخص ليسير في الصحراء وفي طرق أوعرة وقد جهز نفسه وأعد عدته وحمل حقيبة بها طعام وشراب وسلاح بسيط للدفاع عن نفسه وأثناء سيره في الصحراء أصابه شيئ بسيط من جوع فإذا به يفتح الحقيبة فتأتي المفاجأه ان الحقيبة خالية من الطعام والشراب وحتى السلاح ومن هول المفاجأه يسير هذا الشخص لفترة قصيرة ثم يجلس على الأرض ليتدبر أمرة ويفيق من ذهولة أنه فقد كل مقومات الحياة بالنسبة له ، فقد أغلى ما يملك في هذه الصحراء ، أصبح وحيداً فريداً بكل ما تحمل الكلمة من معاني ، وليس له سبب في ذلك ولا يعرف هذا خطأ من ، وماذا سيفعل ؟

* فعندها يسير وهو لا يدري أين يسير ومتى سيتوقف وما الذي ينتظره .

هذا حال كل من يُصدم في عزيز لدية وتكون المأساه لو كان هذا العزيز بالنسبة له كل شيئ ، فعندما يًطعن من هذا الشخص فإن لم تقتله الطعنة ، سيقتله الموقف .

وبعد كل هذا وكل هذه الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برافووو دكتور سرور

كتبها أحمد مصري ، في 31 يناير 2009 الساعة: 18:18 م

200901

ن شرت صحيفة المساء الاسبوعية في عددها (18904 ) الصادر يوم السبت 31/ 1/ 2009 وتحديداً في الصفحة 17 مانشت بعنوان

( دكتور سرور يحبط محاولة نائب الإخوان بتمرير قانون يمنع تصدير الغاز لإسرائيل  )

ويشيد الكاتب بعبقرية الدكتور سرور في الرد عليه  ومدى سذاجة النائب حسن ابراهيم

( نائب الاخوان ) والذي قدم مشروع القانون

وعلل الدكتور سرور ان هذا القانون مخالفاً لاحكام الدستور .

العجيب انه في نفس العدد من الجريدة وتحديداً في الصفحة الأخيرة جاء المقال الاسبوعي للاستاذ خالد امام رئيس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد النصر

كتبها أحمد مصري ، في 22 يناير 2009 الساعة: 11:49 ص

انتصرت ارادة المقاومة ، انتصرت ارادة الشعب الحرة ، انتصرت العزة والكرامة العربية ، انتصر الحق

فاحتفل بها اهل غزة وحق لهم ان يحتفلوا ، واحتفلت معهم بعض الشعوب العربية والاسلامية وايضاً حق لهم ان يحتلفوا

واحتفل آخرون عن طريق عقد المؤتمرات والقمم وتباروا جميعاً بأن لهم الفضل في وقف العدوان وتقديم المساعدات وخرجت التبرعات التي هي لإعادة الإعمار ليست لدعم المقاومة أو لصد العدوان أو لتخفيف الآم الجرحى وقت العدوان ، والحقيقة أن اسرائيل هي التي ملت وتعبت من العدوان ، ويبقى لها ان تدخل هي المساعدات وتقوم بإعادة الاعمار ولا حاجة لأحد

أما آخرون فقد لطموا الخدود واصابهم الحزن فقد كانوا يتصورون ان اسرائيل ستدخل غزه ويدخلون من خلفها ليجدون جثث حركة حماس وجناحها العسكري ملقاه على الارض ويجدون اسرائيل تسلمهم اسماعيل هنية ومحمود الزهار مكبلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تنفذ الكلمات

كتبها أحمد مصري ، في 6 يناير 2009 الساعة: 21:26 م

47774c

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



شكراً لزيارتكم ولا تحرمونا من تعليقاتكم ودعواتكم لنا


لا تنسوا دعاء كفارة المجلس