يأتي هذا الكلام بمناسبة تعرضي لموقف شخصي ، هذا الموقف يتلخص في اننا دوماً نتحدث كثيراً وننصح الآخرين ونتكلم و …… و …… ، وفي النهايو نحن بعيدون كل البعد عما نقول وان حياتنا كلها هي الكلام ولا نعمل بما نقول ولا نعمل حتى بنسبة 15 % مما نقول وهذا هو حالنا .
الأمرجعلني أفكر أن هذا وللأسف هو حال امتنا كلها ، نعن لدينا براعة كبيرة في الكلام والحديث والتصريحات والخطب الرنانة ولكن أين العمل ؟
يجلس الكبار والصغالا ، المثقفون والعامة ليتحدث كل منهما بالساعات في مواضيع ومشاكل وحل لمشاكل ولكن اتدرون ماذا بعد ؟ بعد ذلك يقوم كل منا من كجلسة وينتهي كل شيئ وما تحدثنا عن حل لمشكلات ، لا تفعل شيئ جديد ، الخ ذلك مما يحدث
الأمر ايضاً ذكرني باحد رؤساء الدول الذي ظل يتحدث عن عدوة ويقول ( سنلقي بهم في البحر ) وجاءت بعدها الهزيمة الساحقة التي نعملها جيداً ، ثم جاء من بعده ليقلل من الكلام ولا يتحدث عن القوة حتى استطاع ان ينتصر على نفس العدو رغم ان حالة الجيش في أثناء حكم الأخير كانت أقل من الأول لكن انها خطورة الكلام .
أعداءنا دوماً يصفوننا بسرعة الغضب وكثرة الكلام المبالغ فيه وكذلك بسرعة النسيان ، أي اننا بغضب ونتكلم كثيراً ونكثر من الكلام وبعدها ننسى ما تحدثنا عنه وي






























